وتَفَرْي اللحمُ من تَعْدَائِها
فَهْيَ مِنْ تَحتُ مُشِيحاتُ الحُزُمْ
وقال الآخر (١):
تَظْمأ من تحتُ وتَرْوَى من عَالْ
وينشد هكذا:
ضَمْأَي النَّسا من تحتُ رَيَّا من عَالْ
وقال أيضاً (٢):
قَبَّاءُ من تحتُ وريَّا مِنْ عَالْ
وأنشد الفراء والأخفش وغيرهما (٣):
إذا أنا لم أُومَنْ عَليكَ وَلم يكنُ لقاؤُك إِلاَّ من وَراءُ وراءُ
وقال/ رجلٌ من بني تميم (٤): ... ٣٩٢
لَعَن الإله تعِلَّةَ بن مُسَافِرٍ
لَعْناً يشَنُّ عَلَيه مِنْ قدَّامُ
والقوافي مرفوعة في هذا وما قبله.
وأما عَلْ فمعناه معنى فوق، تقول: جئتُ من عَلُ، كما تقول: جئت من
(١) الرجز لدكين بن رجاء، انظر في شرح المفصل لابن يعيش ٤/ ٨٩، والمخصص ١٣/ ١٤٤، واللسان: ظمأ، وعلا.
(٢) ابن يعيش على المفصل ٤/ ٨٩.
امرأة قبَّاء: دقيقة الخصر، ضامرة البطن.
(٣) معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٣٠، وابن يعيش على المفصل ٤/ ٨٧، والهمع ٣/ ١٩٥، والتصريح ٢/ ٥٢، والصحاح واللسان: ورى: ونسب في اللسان إلى عُيي بن مالك.
(٤) أمالي ابن الشجري ١/ ٣٢٩، والتصريح ٢/ ٥١، والهمع ٣/ ١٩٦، والأشموني ٢/ ٢٦٨، والعيني ٣/ ٤٣٧.