وقال:{نفرق بين أحدٍ من رسله {. أي بين أحدٍ وأحد، وقال: } لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل {. يريد: ومن أنفق بعده وقاتل، يدل على ذلك قوله: } أولئك أعظم درجةً من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا {، وقوله تعالى: } بيدك الخير {. قالوا معناه: والشر، لقوله تعالى: } تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء {. إلى آخرها.