وأما الاضطرار فمنه قول الشاعر:
وحملت زفرات الضحى فأطقتها ... ومالي بزفرات العشى يدان
فأسكن عين (فعلات) وهو اسم, وقال ذو الرمة:
أبت ذكر عودن أحشاء قلبه ... خفوقًا ورفضات الهوى في المفاصل
أراد "ورفضات" فأسكن ضرورة, وأنشد ابن خروف قال أنشده الباهلي في "معانيه":
ولكن نظرات بعين مريضة ... ألاك اللواتي قد مثلن بنا مثلا
أراد "نظرات" وقال عدى بن الرقاع:
يكابد نفحات الهواجر والضحى ... مكافحة بالمنخرين وبالفم
وإنما سهل هذا النوع شيئًا أنها مصادر, والمصادر تشبه الصفات, فهي أسهل في القياس من (تمرات) لو قيل.
وأما اللغات الأقلية بالنسبة إلى ما ذكر, فمنها ما حكى أبو الفتح عن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.