هذا كله قد زيد فيه من «سألتمونيها» أم لا كالزلزال والصلصال
والقمقام وعاعيت معاعاة وما أشبه ذلك الحكم بأصالة المضاعفين في
الجميع واحد
وأما القسم الثاني وهو ما لا يسقط معناه بسقوط حرف منه فذكر
الناظم فيه خلافا فقال «وَالْخُلْفِ فِي كَلَمْلِمِ» و «الْخُلْفِ» مخفوض عطفا
على «تَأَصِيلِ» والتقدير واحكم بالخلف في كلملم والكاف في كلملم
اسمية بمعنى مثل أي في مثل هذا الفعل الذي هو لملم وهو فعل أمر من
لململ الكتيبة أي ضمها وجمع بعضها إلى بعض فالكاف هنا مثلها في
قول ذي الرمة
أبيت على ميّ كئيبا وبعلها ... على كالنقا من عالج يتبطح
وقول الآخر
وزعت بكالهراوة أعوجيّ ... إذا ونت الركاب جرى وثابا
وأراد بالخلف الخلاف الواقع في تأصيل حروف ما هو كلملم وذلك أن محل الخلاف قد أشار إليه المثال وهو ما لا يسقط معناه لسقوط حرف منه لكن هذا النوع على قسمين
[٣٤٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.