والوجه الثاني أن هنا ما كان نحو يهية ووحوح وهذا إما أن يكون
وزنهما وَفْعَلا ويَفْعَل والأول معدوم في الأبنية والثاني قليل لا يحمل مثل
هذا عليه وأيضا تكون الكلمة من باب سلس وهو قليل أو يكون وزنهما
فَعْوَلا وفَعْيلا وكلاهما يلزم منه كون الكلمة من باب ببر وددن وهو
نادر فلم يبق إلا أن يكون فَعْلَلا فتكون جميع الحروف أصولا وهو المطلوب
وما كان نحو ضوضيت وحاحيت إما أن يكون وزنهما فعليت كسلقيت
وهذا يلزم منه كون الكلمة من باب سلس وهو قليل وهذا كثير أعني
في الأسماء والأفعال على الجملة ولا يحمل الكثير على الباب القليل
إلا بدليل وأيضا قد قالوا في بعض ذلك ضوضاء وغوغاء بمنزلة زَلزال
وقلقال فينبغي حمل باقي الباب عليه لأن فيه حمل المتماثلات على باب
واحد وأيضا فيه الدخول في أوسع البابين أو يكون وزنهما فوعلت كحوقلت
وهذا أبعد في الجواز إذ يلزم جعل الفاء والعين من باب واحد كددن وببر
وهو نادر وإذا امتنع باب سلس أن يحمل هذا عليه فباب ددن أولى بالامتناع
[٣٨٤]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.