والخوصاء والعَوصاء والزَّوراء والرَّوحاء وقوباء
والشَّيساء القيقاء* والصِّيصاء والزِّيزاء وما أشبه ذلك
هذا مما يمكن فيه زيادة الهمزة وأصالتها فتختلف أوزانها بحسب ذلك
وكلها في مقتضى كلامه زوائد وذلك خطأ بل الحكم فيها راجع إلى ما
اقتضاء الدليل لا لمجرد قانونه
والخامس أن كلامه يقتضي زيادة الهمزة في الغَوْغاء والضَّوضاء وبابه
على من صرف وعلى من لم يصرف أما على لغة من لم يصرف فلا شك في
هذا لأن الهمزة للتأنيث وأما لغة من صرف فليس الأمر كذلك بل قد تقدم ما
يقتضي أصالة هذه الهمزة أعني كونها منقلبة عن حرف أصلي إذ قال
وَاحْكُمْ بِتَأَصِيلِ حُرُوفِ سِمْسِمِ ... وَنَحْوِهِ .........................
وهذا الاعتراض متوجه عليه في زيادة الميم أولا بمَهْمهٍ ومَرْمَرٍ
ونحوهما إذ الحروف التي بعد الميم السابقة مقطوع بأصالتها وكذلك لو جاء
[٤١٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.