وقوله تعالى:{أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ}(٥)؛ أي: هؤلاء اليهودُ طردَهمُ اللَّهُ تعالى وأبعدَهم مِن (٦) رحمته.
وقوله تعالى:{وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا}؛ أي: معينًا، ومانعًا عنه عذابَ يوم القيامة.
وقال القشيريُّ رحمه اللَّه: طاغوتُ كلِّ أحدٍ نفسُه، وصنمُه مقصودُه، فمن
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (٧/ ١٣٧). (٢) وقع في (ف) مكان قوله: "وقال عكرمة أن كعب. . . إلى المشركين": "فلما فرغ كعب كلامه". (٣) في (ف): "فقال له أبو سفيان" بدل: "فقالوا". (٤) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٦٠٣)، ومن طريقه الطبري في "تفسيره" (٧/ ١٤٣ - ١٤٤). (٥) بعدها في (ف): "ومن يلعن اللَّه فلن تجد له نصيرًا". (٦) في (ف): "عن".