وروى أبو هريرة رضي اللَّه عنه، عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"من أطاعَني فقد أطاعَ اللَّه، ومَن عصاني فقد عَصى اللَّه، ومَن أطاعَ أميري فقد أطاعَني، ومَن عصى أميري فقد عصاني"(١).
وقال ابنُ عباسٍ رضي اللَّه عنه -في رواية- ومجاهدٌ وجابرُ بن عبد اللَّه والحسنُ والضَّحَّاكُ والمباركُ بن فضالة رضي اللَّه عنهم: أولي (٢) الأمر: أهلُ الفقه والدِّين (٣).
وقال أبو بكر الورَّاق: هم الخلفاء الراشدون؛ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ رضوان اللَّه عليهم.
وقال بكرُ بنُ عبد اللَّه المزنيّ: هم أصحابُ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (٤)؛ لقوله:"أصحابي كالنُّجوم، بأيِّهم (٥) اقتديتُم اهتديتم"(٦).
= عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٣/ ٤٠٠) من طريق السدي عن أبي صالح عن ابن عباس. (١) رواه البخاري (٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥). (٢) في (أ): "أولو". (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (٧/ ١٨٠)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٨٩) (٥٥٣٤) عن ابن عباس. وانظر: "تفسير الثعلبي" (٣/ ٣٣٤). ورواه الطبري (٧/ ١٧٩ - ١٨٠) وابن أبي حاتم (٣/ ٩٨٩) (٥٥٣٥) عن مجاهد. ورواه الطبري (٧/ ١٧٩) عن جابر بن عبد اللَّه. ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٦٠٨) عن معمر عن الحسن، ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبري (٧/ ١٨١). ورواه ابن أبي حاتم (٣/ ٩٨٩) (٥٥٣٦) من طريق المبارك بن فضالة عن الحسن. (٤) قول أبي بكر الوراق وبكر بن عبد اللَّه في "تفسير الثعلبي" (٣/ ٣٣٣ - ٣٣٤). (٥) في (ف): "فبأيهم". (٦) ذكر الحافظ ابن حجر طرقه في "الكافي الشاف" (ص: ٩٤ - ٩٥)، وفي "تلخيص الحبير" (٤/ ٣٥١)، وبين عللها وما فيها، ثم نقل في الأخير عن أبي بكر البزار قوله: هذا الكلام لم =