وقيل: هو متَّصلٌ بقوله: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}{إِلَّا قَلِيلًا}(٤).
وقيل: هو مقرَّرٌ في موضعه {لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}، وهذا مشكلٌ لو حُمِلَ على مطلقِ الفضلِ والرَّحمةِ؛ لأنَّه يصيرُ تقديرُه:{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} لا يتِّبعونَه بدون فضلِ اللَّه ورحمتِه. وهذا لا يستقيم؛ لأنَّه لا عصمةَ إلَّا باللَّه، لكن تأويلُه:{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ} بإرسال محمَّدٍ
(١) قوله: "به أي نشروا" من (ف). (٢) في (أ): "مجزيًا" بدل من "الخبر محزنًا". (٣) في (أ): "والبلية". (٤) ما بين معكوفتين زيادة من (أ). وفي (ف): "لعلمه الذين يستنبطونه إلا قليلًا".