وقوله تعالى:{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} وهو بيانُ السَّعةِ المذكورةِ في الآية الأولى، وبيانُ أنَّه قادرٌ على إغنائهما، فلهُ ما في السَّماوات وما في الأرض.
وقوله تعالى:{وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ}؛ أي: أمرنا الكلَّ بتقوى اللَّه، وهو: أنْ تَعبدوه وتُطيعوه، هذه وصيَّةُ اللَّه في الأوَّلين والآخرين، لم يلحقها نسخٌ ولا تَبديل.
(١) بعدها في (ف): "أغناهما". (٢) في (أ): "فيقع"، وفي (ر): "فيصح".