وقيل: أي: مِن الذُّنوب، وفي الأحاديث المشهورة أنَّ العبدَ إذا غسلَ أعضاءَ وضوءِه سقطَت ذنوبُه مع قطراتِ الماء (٤).
وقيل (٥): أي: يريدُ أن تُطيعوهُ، فتوصَفوا بذلك بالطَّهارة التي يُوصَفُ بها المطيعون، وهو نظيرُ التَّزكية.
وقوله تعالى:{وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ}؛ أي: ويريدُ إتمامَ النِّعمةِ عليكم بإباحةِ التَّيمُّمِ لكم والتخفيفِ في حالة المرضِ والسَّفرِ عليكم.
(١) في (ف): "يخشى استعماله". (٢) في (ف): "بالتيمم" بدل: "له في التيمم". (٣) في (ف): "مشقة أي" بدل من "أي: مشقة". (٤) من ذلك ما رواه مسلم في "صحيحه" (٢٤٤) من حديث أبي هريرة، أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن، فغسل وجهه، خرج من وجهه كلُّ خطيئةٍ نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كلُّ خطيئةٍ كان بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسلَ رجليه خرجَت كلُّ خطيئةٍ مشتها رجلاهُ مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرجَ نقيًّا من الذُّنوب". (٥) لفظ: "وقيل" ليس في (أ).