وقيل: لكُعوبها؛ أي: لنتوئها، من قولهم: جاريةٌ كاعِبٌ، إذا نتأَ ثدياها.
وقيل: لشرفها، مِن قولهم: أعلا اللَّهُ تعالى كعبَه؛ أي: شَرَفَهُ، وهو مِن كعب القناة، وهو أنبوبُها، وتكعُّبها (٣): علوُّها وارتفاعُها.
وقوله:{الْبَيْتَ الْحَرَامَ} ترجمةٌ وبدلٌ عنها، والقِيامُ: العِماد والمِلَاكُ، وكذلك القِوام، وهو ما يَستقيمُ به الشَّيء.
(١) لم أقف عليه عن ابن عباس، وأورده القدوري في "التجريد" (١٢/ ٦٣٦٣) (٣١٣٧٤) من قول أبي السائب. (٢) روى قوليهما الطبري في "تفسيره" (٩/ ٥ - ٦). (٣) في (أ) و (ر): "وبكعوبها".