وقوله تعالى:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ}؛ أي: قيل لأتباعِهم: هلمُّوا إلى حكمِ اللَّه تعالى ورسولِه بأنَّ هذه الأشياءَ غيرُ محرَّمةٍ.
وقوله تعالى:{قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}؛ أي: كافينا ذلك.
وقوله تعالى:{أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} الألفُ ألفُ الاستفهام بمعنى الاستنكار، والواوُ للعطفِ، وفي آخرِه مضمرٌ: يتبعونهم؛ أي: كيف يَجوزُ
(١) انظر: "تفسير مقاتل" (١/ ٥٠٩). (٢) في (ف): "إني" بدل من "أنه قال". (٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٧٥١)، ومن طريقه الطبري في "تفسيره" (٩/ ٢٨). وهو مرسل.