وقوله تعالى:{تَحْبِسُونَهُمَا}؛ أي: تَقِفونَهما للتَّحليف، أمرٌ خرجَ على صيغةِ الخبر.
وقوله تعالى:{مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ} قيل: هي صلاةُ العصرِ، وأهلُ الأديان كلِّها يُعظِّمون ذلك الوقت.
وقوله تعالى:{فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ}؛ أي: يَحلفان به.
وقوله تعالى:{إِنِ ارْتَبْتُمْ}؛ أي: شكَكتُم في أمانتِهما، اعتراضُ شرطٍ هو (٢) في تقديرِ التَّقديم.
وقوله تعالى:{لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى}(٣) فهذا كلامٌ يَتكلَّمُ به الحالِف قبل حَلِفه تأكيدًا لحالِه، فقد يقول له القاضي: اتَّقِ اللَّهَ، ولا تَحلِف باللَّه كاذبًا، تشتري
(١) بعدها في (ف): "أيها المسلمون". (٢) لفظ: "هو" من (أ). (٣) بعدها في (ر): "قليلًا".