أي: جَعلنا في أسماعِهم ثِقَلًا، وليس ذلك بإجبارٍ، بل هو عقوبةٌ لهم على اختيارِهم الكفر على إصرارهم، ويدلُّ عليه ما بعدَه، وهو قوله تعالى:{وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا}؛ أي: كلَّ آيةٍ اقترحوها.
وقيل: الآياتُ المقترحةُ وغيرُها، وهو في قومٍ علمَ اللَّه منهم الاختيارَ للكفر على الأبد؛ أي: يُدخِلون الشُّبهَ فيها، ويَقولون: لعلَّها سحرٌ، ولعلَّها أساطيرُ الأولين.