وقيل: أي: ما نظنُّ وما نقولُ فيما بيننا إذا ذكرنا حديثَكَ إلَّا أنَّ بعضَ أصنامِنا الَّتي نعبدُها أصابَكَ بجنون، عقوبةً لك على الدُّعاء إلى تركِها ورفضِ عبادتِها.
فقال هودٌ: ليسَ هو كما تقولون، وأنا أُشهِدُ اللَّهَ تعالى وأُشهِدُكم أنِّي بريءٌ مِن شركِكم، غيرُ موافقٍ لكم على دينِكم، فاستعمِلوا الحيَلَ أنتم وآلهتُكم الَّتي تزعمون
(١) في (أ): "متساويان". (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٤٧) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما ومجاهد، وذكره الواحدي في "البسيط" (١١/ ٤٤٦) عن الحسن.