{إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ}: أي: إلى مَن رجاه {مُجِيبٌ} لمن دعاه.
قال ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما:{وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}؛ أي: أعاشكم (٢).
وقال الضَّحَّاكُ: أطالَ عُمُرَكم (٣).
وقال مجاهدٌ: أعمرَكم، من العُمرى (٤).
وقال قتادة: أسكنكم فيها (٥).
وكان هود عليه السَّلام يسكنُ وادي القرى بين المدينة والشَّام (٦)، وكانت عاد باليمن.
* * *
(١) "لكم" من (أ). (٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٧٦). (٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٧٦)، والماوردي في "تفسيره" (٢/ ٤٧٩)، والواحدي في "البسيط" (١١/ ٤٥٥). (٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٥٣)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ٢٠٤٨). ومعناه: أعمرَكم فيها، ويرِثُها منكم بعد انصرامِ أعماركم. (٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٧٦). (٦) كذا قال، والصواب أن هذه مساكن ثمود قوم صالح.