للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وقيل: لازقِيْن بالأرض.

وقال ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما: ميِّتين (١).

وقال قتادة: هالكين (٢).

وقال مجاهد: جامدين (٣).

وقال ابن كيسان: ساقطين كجثوم الطَّائر.

* * *

(٦٨) - {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ}.

وقوله تعالى: {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا}؛ أي: كأنْ لم يقيموا فيها، غَنِيَ بالمكانِ -مِن حدِّ علم-: إذا أقامَ به (٤).

{أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ}: فبذلك استحقُّوا هذا العذاب {أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ}؛ أي: هلاكًا.

وقرأ الكسائيُّ وحده بالتَّنوين والخفض موافقةً للأوَّل، والباقون تركوا تنوينه وفتحوه، ونوَّنوا الأوَّل (٥)؛ لأنَّ (ثمودًا) إنْ جُعِلَ اسمَ قبيلةٍ لم يُصرَف لاجتماع


(١) في (ر) و (ف): "ساكتين". والخبر ذكره الواحدي في "البسيط" (٩/ ٢١٦).
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٦٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ٢٠٥٢).
(٣) في (ف): "خامدين"، وهكذا ذكره الواحدي في "البسيط" (٩/ ٢١٦) عن ابن عباس، وهو قول مقاتل في "تفسيره" (٢/ ٤٧ و ٢٨٩) وبعض المفسرين، والمثبت من (أ) و (ر) وكذا ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٤/ ٢٥٢) دون نسبة.
(٤) "به" ليس في (أ) و (ف).
(٥) لكن حمزة وحفصًا منعاه الصرف في الأول أيضًا. انظر: "السبعة" (ص: ٣٣٧)، و"التيسير" (ص: ١٢٥).