وقيل: هو وقوعُ العلم من جهةِ الاستدلال والأسبابِ التي يُستفاد بها العلم، ولذلك لا يوصَف اللَّه تعالى بالإيقان بالشيء؛ لأنه عالمٌ بعلمه الأزلي لا بعلمٍ مكتسَب.
وقيل: هو التصديقُ بالشيء بعد العلم به.
والفعل منه: أَيقنَ بالشيء وتيقَّنَ به واستَيقَنَ (١) به، كما يقال: أقدَم (٢) وتَقدَّم واستَقْدمَ.