للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وقال الحسنُ: هو باطنُ القلبِ (١).

وقيل: وسطُ القلبِ.

وقرأ الشَّعبيُّ وأبو رجاء العطاردي: (قد شعفها)؛ بالعين المعجمة من تحتها (٢)، ومعناه: أذهبَ قلبَها.

{حُبًّا}؛ أي: بالحبِّ، نصبٌ على التَّفسير.

وقوله تعالى: {إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}: أي: نراها في مراودةِ عبدِها في ضلالٍ من الرَّأي، وعدولٍ عن العقل، إذ صارَتْ في جلالتِها وعلوِّ حالتِها تراودُ عبدَ زوجِها بارتكابِ الفاحشة.

وقيل: أردْنَ بهذا الكلامِ التَّوصُّلَ إلى النَّظر إلى يوسفَ.

قال وهبٌ: كنَّ أربعًا؛ امرأة السَّاقي وامرأة الخبَّاز وامرأة صاحب الدَّوابِّ (٣) وامرأة صاحب السِّجن (٤).


(١) رواه الطبري في "تفسيره" (١٣/ ١١٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٧/ ٢١٣١).
(٢) أي: المهملة، وقوله: "من تحتها" ليس في (ف). والقراءة رواها الطبري في "تفسيره" (١٣/ ١١٩) عن أبي رجاء، وذكرها عنهما ابن خالويه في "إعراب ثلاثين سورة" (ص: ١٨٦)، والثعلبي في "تفسيره" (٥/ ٢١٦). وعزاها ابن جني في "المحتسب" (١/ ٣٣٩): لعلي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه، والحسن بخلاف، وأبي رجاء، ويحيى بن يعمر، وقتادة بخلاف، وثابت البناني، وعوف الأعرابي، وابن أبي مريم، والأعرج بخلاف، ومجاهد بخلاف، وحميد بخلاف، والزهري بخلاف، وابن محيصن ومحمد بن السميفع وعلي بن حسين بن علي وجعفر بن محمد.
(٣) في (أ): "الدواة".
(٤) ذكره السمرقندي في "تفسيره" (٢/ ١٩٠)، والواحدي في "البسيط" (١٢/ ٨٦) عن الكلبي، وذكره الماوردي في "تفسيره" (٣/ ٣٠) عن جويبر.