أحدها: الظَّفَر، وبسطُه: أنهم ظَفِروا على النفوس فقهَروها فلم تجرَّهم إلى متابعةِ هواها، وعلى الدنيا فهجَروها فلم تَغُرَّهم بزخارف مَرْآهَا، وعلى
= و"تاريخ بغداد" (٢/ ٣٥)، أو لأبيه كما في "الموشى" للوشاء (ص: ٧)، وذكره أسامة بن منقذ في "لباب الآداب" (ص: ٢٧٦) فقال: وقال أبو العتاهية، وتروى لابنه محمد. وعجز البيت وهو قوله: "كلام راعي الكلام قوت" من (ف) وليس في (أ). (١) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٢٥٦)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٣٩)، بلفظ: (الذين أدْركوا ما طلبوا، ونجَوْا من شرّ ما منه هَرَبُوا). (٢) تقدم تخريجه من قول ابن عباس رضي اللَّه عنهما. (٣) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (١/ ٢٩). (٤) انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة (ص: ٣٩). (٥) في (ف): "وهو حبس" بدل: "وهي هواجس". (٦) في (أ): "وحاصل كلمه".