قوله تعالى:{تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا}؛ أي: الرُّسل {إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ} يا محمَّد، وهو تسليةٌ له في تكذيب قومِه إيَّاه.
قوله تعالى:{فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ}: أي: الشِّرك والمعاصيَ {فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ}: فالشَّيطانُ وليُّ المشركين اليومَ، كما كان وليَّ المشركين المتقدِّمين.
وقيل: أي: فهو وليُّ أولئك اليومَ.
{وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}: أي: ولهؤلاء -وقيل: لأولئك- عذابٌ أليمٌ في الآخرة لا يدفعُه عنهم هو بولايته، وكيف وهو لا يمكنه الدَّفع عن نفسِه، فكيف عن غيره؟!