وقوله تعالى:{وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا}: قيل: هو شدة الفرح.
وقيل: هو الخُيَلاء والكِبْر؛ قاله قتادة (٣).
وقيل: المَرَح البَطَر والأَشَر.
وقيل: هو تجاوزُ الإنسان قَدْرَه مستخِفًّا بالواجب عليه، وقال (٤) تعالى: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}[لقمان: ١٩]، وقال بعده:{وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}[لقمان: ١٨]، فدلَّ على أنه مشيُ المختال المتكبر.
(١) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٥٥٤٤) من حديث ابن عمر. (٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (٣/ ٢٣٩)، و"تفسير الطبري" (١٤/ ٥٩٦)، و"البحر" (١٤/ ٧٧). والبيت لجرير، وهو في "ديوانه" (٢/ ٩٩٠)، وفيه: (أولئك الأقوام). (٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١٥٦٧)، والطبري في "تفسيره" (١٤/ ٥٩٨). (٤) في (ر) و (ف): "قال" بلا واو.