وقوله تعالى:{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ}: أي: واذكر يا محمدُ لهؤلاء المشركين المتكبِّرين على فقراء المسلمين قصةَ موسى وتواضُعَه للَّذي ذهب إليه يتعلم منه.
وفيه: تقريعُهم على تكبُّرهم ومدحٌ للمؤمنين على تواضعهم.
وفيه أيضًا: تعريف أهل الكتاب والمشركين أن خفاءَ حال أصحاب الكهف
(١) قرأ أبو بكر عن عاصم بفتح الميم واللام، وحفص عنه بفتح الميم وكسر اللام، وباقي السبعة بضم الميم وفتح اللام. انظر: "السبعة" (ص: ٣٩٣)، و"التيسير" (ص: ١٤٤). (٢) في (ف): "وقال تعالى". وقد ذكره الماتريدي في "تأويلات أهل السنة" (٧/ ١٨٩).