فمثَلُهم كمثَلِ مستوقِدِ النار ليستضيء بها وينتفعَ بحرِّها، فأذهب اللَّه تعالى بصرَه فذهب ما كان يأمل من الاستضاءة بضوئها والانتفاعِ بحرِّها، وأَعقبه خوفَ
(١) في (ر): "فاستناروا بها". (٢) في (ف): "واستعزوا". (٣) في (أ): "فأمنوا". (٤) رواه بنحوه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٣٧ - ٣٣٩) عن ابن عباس وقتادة والضحاك، واختاره. (٥) في (ر): "فإنهم".