٣٦٤٢ - (٣٢) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ) (١). وفي لفظ آخر: (مَنْ يَجُرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). وفي لفظ آخر: (مَنْ جَرَّ ثَوبهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). وفي رواية: "ثِيَابَهُ". زاد البخاري: فَقَال أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَحَدَ شِقَّي ثَوْبِي يَسْتَرْخِي إِلا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلاءَ). قِيلَ لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَذَكَرَ عَبْدُ اللهِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ؟ فَقَال: لَمْ أَسْمَعْهُ ذَكَرَ إِلا ثَوْبَهُ. خرَّجه فِي "فضائل أبي بكر". وخرَّجه فِي "اللباس" أيضًا، وقال: إِنَّ احَدَ (٢) شِقَّي إزَارِي يَسْتَرْخِي. وذَكَرَ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ (٣) لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). قَال: فَقُلْتُ لِمُحَارِبٍ: أَذَكَرَ إِزَارَهُ؟ قَال: مَا خَصَّ إِزَارًا (٤) وَلا قَمِيصًا.
٣٦٤٣ - (٣٣) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَيضًا، أَنَّهُ رَأَى رجُلًا يَجُرُّ إِزَارَهُ فَقَال: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَانْتَسَبَ إِلَيهِ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيثٍ فَعَرَفَهُ ابْنُ عُمَرَ، فَقَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِأُذُنَيَّ هَاتَينِ يَقُولُ: (مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلا الْمَخِيلَةَ فَإِنَّ اللهَ لا يَنْظُرُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٥).
٣٦٤٤ - (٣٤) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَيضًا قَال: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِي
(١) مسلم (٣/ ١٦٥١ رقم ٢٠٨٥)، البخاري (٧/ ١٩ رقم ٣٦٦٥)، وانظر (٥٧٨٣، ٥٧٨٤، ٥٧٩١، ٦٠٦٢).(٢) فِي (ك): "إحدى".(٣) فِي حاشية (أ): "ثوبه مخلة".(٤) فِي (أ): "إزار".(٥) انظر الحديث الذي قبله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.