٤٤٩٥ - (٨) وخرجه مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَة (١) أَيضًا وقَال (٢): ويُنْسَأْ" بغير ألف. ولم يخرج مسلم فيه عن أبي هريرة شيئًا.
٤٤٩٦ - (٩) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَال: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي (٣)، وَأُحْسِنُ إِلَيهِمْ (٤) ويسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ، فَقَال: (لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ (٥)، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ (٦) عَلَيهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ) (٧). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤٤٩٧ - (١٠) وخرَّج في باب "ليس الواصل بالمكافئ" [عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لَيسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ (٨)] (٩)، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ (١٠) رَحِمُهُ وَصَلَهَا) (١١).
٤٤٩٨ - (١١) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لا تَبَاغَضُوا وَلا تَحَاسَدُوا (١٢) وَلا تَدَابَرُوا (١٣) وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، وَلا يَحِلُّ
(١) البخاري (١٠/ ٤١٥ رقم ٥٩٨٥).(٢) في (ك): "قال" بحذف الواو.(٣) في (أ): "يقطعونني".(٤) في (أ): "لهم".(٥) "تسفهم الملّ" أي: كأنما تطعمهم الرماد الحار.(٦) الظهير: المعين.(٧) مسلم (٤/ ١٩٨٢ رقم ٢٥٥٨).(٨) "المكافي": الذي يعطى لغيره نظير ما أعطاه ذلك الغير.(٩) ما بين المعكوفين تكرر في (أ).(١٠) في (أ): "قطعته"، والمثبت في الحاشية وعليه "خ".(١١) البخاري (١٠/ ٤٢٣ رقم ٥٩٩١).(١٢) الحسد: تمني زوال النعمة.(١٣) التدابر: المعاداة، وقيل: المقاطعة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.