يُكَذبونَهُمْ، وَكَانت تَقْرَؤُهَا {وَظَنُّوا أَنهُمْ قَدْ كُذبوا} مُثَقلَةً (١).
٥٢٤٤ - (٤١) وَعنْ عُبَيدِ (٢) بْنِ عُمَيرٍ قَال: قَال عُمَرُ - رضي الله عنه - يَوْمًا لأَصْحَابِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: فِيمَ تَرَوْنَ هَذِهِ الآيةَ نَزَلَتْ {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنة} (٣)؟ قَالُوا: الله أَعْلَمُ. فَغَضِبَ عُمَرُ فَقَال: قُولُوا نَعْلَمُ، أَوْ لا نَعْلَمُ، فَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيء يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَال عُمَرُ: قُلْ يَا ابْنَ أَخِي وَلا (٤) تَحْقِرْ نَفْسَكَ، قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ضُرِبَتْ مَثَلًا لِعَمَلٍ، قَال عُمَرُ: أَيُّ عَمَلٍ؟ قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: لِعَمَلٍ، قَال عُمَرُ: لِرَجُلٍ غَنِي يَعْمَلُ بطَاعَةِ الله، ثُمَّ بَعَثَ الله لَهُ الشَّيطَانَ فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتى أَغْرَقَ (٥) أَعْمَالهُ (٦).
٥٢٤٥ - (٤٢) وَعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: {لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتذْهبوا بِبَعْضِ مَا أتَيتُمُوهُنَّ} (٧) قَال: كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ إِنْ شَاءَ بَعْضُهُمْ تَزَوَّجَهَا، وَإِنْ شَاءُوا زَوَّجُوهَا، وَإِنْ شَاءُوا لَمْ يُزَوِّجُوهَا، فَهُمْ أحَقُّ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ فِي ذَلِكَ (٨).
٥٢٤٦ - (٤٣) وَعَنْ مِقْسَمٍ، أَنهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاس يَقُولُ: {لا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (٩) عَنْ بَدْرٍ وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ (١٠).
٥٢٤٧ - (٤٤) وَعنِ ابْنِ أَبِي مُلَيكَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ تَلا: {إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ
(١) البخاري (٨/ ١٨٨ - ١٨٩ رقم ٤٥٢٤)، وانظر (٣٣٨٩، ٤٦٩٥، ٤٦٩٦).(٢) في (أ): "عبيدة".(٣) سورة البقرة، آية (٢٦٦).(٤) في (ك): "قل ولا".(٥) في (ك): "أحرق".(٦) البخاري (٨/ ٢٠١ - ٢٠٢ رقم ٤٥٣٨).(٧) سورة النساء، آية (١٩).(٨) البخاري (٨/ ٢٤٥ رقم ٤٥٧٩)، وانظر (٦٩٤٨).(٩) سورة النساء، آية (٩٥).(١٠) البخاري (٧/ ٢٩٠ رقم ٣٩٥٤)، وانظر (٤٥٩٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.