وَهِيَ حَائِضٌ، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَئِذ مُجَاور فِي الْمَسْجِدِ، يُدْنِي لَهَا رَأْسَهُ وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا فَتُرَجِّلُهُ وَهِي حَائِض.
٤٠٥ - (٨) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أَيضًا قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَأَنَا فِي حُجْرَتِي فَأُرَجِّلُ رَأْسَهُ وَأَنَا حَائِضٌ (١). وفِي لفظٍ آخر: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاورٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
٤٠٦ - (٩) وعنها قَالتْ: قَال لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (نَاولِينِي الْخُمْرَةَ (٢) مِنَ الْمَسْجِدِ). قَالتْ: فَقُلْتُ: إِنِّي حَائِضٌ فَقَال: [إِنَّ حَيضَتَكِ لَيسَتْ فِي يَدِكِ (٣)] (٤). وفي لفظ آخر: إِنِّي حَائِضٌ فَقَال: (فَنَاولنِيهَا فَإِنَّ الْحَيضَةَ لَيسَتْ فِي يَدِكِ). ليس هذا في رواية أبي أحمد الجلُودِي. لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٤٠٧ - (١٠) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: بَينَمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ، فَقَال:(يَا عَائِشَةُ! نَاولِينِي الثَّوْبَ). فَقَالتْ (٥): إِنِّي حَائِضٌ، فَقَال:(إِنَّ حَيضَتَكِ لَيسَتْ فِي يَدِكِ). فَنَاوَلَتْهُ (٦). ولا خَرَّج (٧) البخاري أَيضًا هذا.
٤٠٨ - (١١) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاولُهُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ فَيَشْرَبُ، وَأَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ (٨) وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاولُهُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ (٩). لم يُخرجه البخاري.
(١) انظر الحديث رقم (٦) في هذا الباب. (٢) "الخمرة" هي: السجادة يسجد عليها المصلي، سميت خمرة لأنها تخمر الوجه أي تغطيه. (٣) في (ج): "فناولينها فإن الحيضة ليست في يدك". (٤) مسلم (١/ ٢٤٤ رقم ٢٩٨). (٥) في (أ): "فقلت". (٦) مسلم (١/ ٢٤٥ رقم ٢٩٩). (٧) في (ج): "أخرج". (٨) "العرق" هو العظم عليه اللحم، وتعرقتَ العرق: إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك. (٩) مسلم (١/ ٢٤٥ رقم ٣٠٠).