فَقَضَانِي وَزَادَنِي، وَدَخَلْتُ عَلَيهِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَال لِي: (صَلِّ رَكْعَتَينِ) (١).
١٠٢٤ - (٥) وعَنْهُ قَال: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزَاةٍ (٢)، فَأَبْطَأَ بِي جَمَلِي وَأَعْيَا، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلِي (٣)، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ، فَجِئْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ. قَال: (الآنَ حِينَ قَدِمْتَ؟ )، قُلْتُ: نَعَمْ. قَال: (فَدَعْ جَمَلَكَ وَادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَينِ). قَال: فَدَخَلْتُ فَصَلَّيتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ (٤). في بعض طرق البُخَارِي: أَراهُ ضُحًى. وفِي بعض ألفاظه: فَلَمَّا أَتَينَا المَدِينَةَ قَال: (إِيتِ المَسْجِدَ (٥) فَصَلِّ رَكْعَتَينِ).
١٠٢٥ - (٦) مسلم. عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَارًا فِي الضُّحَى، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ (٦). لفظ البُخَارِي: عَنْ كَعْبٍ؛ أَنَّ النَبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ضُحًى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَينِ قَبْلَ (٧) أَنْ يَجْلِسَ. وفي آخر: قَلَّ مَا كَانَ يَقْدَمُ (٨) مِن سَفَرٍ سَافَرَهُ إلا ضُحًى، وكَانَ يَبْدَأُ بِالْمَسْجِدِ فيصَلِّي رَكْعَتَينِ.
(١) مسلم (١/ ٤٩٥ رقم ٧١٥)، البخاري (١/ ٥٣٧ رقم ٤٤٣)، وانظر أرقام (١٨٠١، ٢٠٩٧، ٢٣٠٩، ٢٣٨٥، ٢٣٩٤، ٢٦٠٦، ٢٤٧٠، ٢٤٠٣، ٢٦٠٤، ٢٧١٨، ٢٨٦١، ٢٩٦٧، ٣٠٨٧، ٣٠٨٩، ٣٠٩٠، ٤٠٥٢، ٥٠٧٩، ٥٠٨٠، ٥٢٤٣، ٥٢٤٤، ٥٢٤٥، ٥٢٤٦، ٥٢٤٧، ٥٣٦٧، ٦٣٨٧).(٢) في (ج): "غزوة".(٣) قوله: "قبلي" ليس في (أ).(٤) انظر الحديث رقم (٤) في هذا الباب.(٥) في (ج): "إذا أتيت المسجد".(٦) مسلم (١/ ٤٩٦ رقم ٧١٦)، البخاري (٥/ ٣٨٦ رقم ٢٥٧٥)، وانظر أرقام (٢٩٤٧، ٢٩٤٨، ٢٩٤٩، ٢٩٥٠، ٣٠٨٨، ٣٥٥٦، ٣٨٨٩، ٣٩٥١، ٤٤١٨، ٤٦٧٣، ٤٦٧٦، ٤٦٧٧، ٤٦٧٨، ٦٢٥٥، ٦٦٩٠، ٧٢٢٥).(٧) في (ج): "من قبل".(٨) في (ج): "كان قل ما يقدم".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.