١٧٩٩ - (٣) وعَنْهُ قَال: رَأَى رَجُل أنَّ لَيلَةَ الْقَدْرِ لَيلَةُ سَبْعِ وَعِشْرِينَ، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (أَرَى رُؤْيَاكُمْ فِي الْعَشْرِ الأواخِرِ (١)، فَاطْلُبُوهَا فِي الْوتْرِ مِنْهَا) (٢).
لم يذكر البخاري هذا اللفظ: لَيلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
١٨٠٠ - (٤) مسلم. عَن ابْنِ عُمَرَ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لِلَيلَةِ الْقَدْرِ: (إِنَّ نَاسًا مِنْكُمْ قَدْ أُرُوا أَنَّهَا فِي السَّبْعِ الأُوَلِ، وَأُرِيَ نَاسٌ مِنْكُمْ أَنَّهَا فِي السَّبْعِ الْغَوَابِرِ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ) (٣) (٢). في بعض ألفاظ البخاري: أَنَّ أُنَاسًا أُرُوا لَيلَةَ الْقَدْرِ في السَّبْع الأَوَاخِرِ، وَأَنَّ أُنَاسًا أُرُوا أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَقَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ).
١٨٠١ - (٥) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ- يَعْنِي لَيلَةَ الْقَدْرِ- فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ، فَلا يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي) (٢). لم يخرج البخاري: "فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ" إلى آخره.
١٨٠٢ - (٦) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ أيضًا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَال: (مَنْ كَانَ مُلْتَمِسَهَا فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ) (٢).
١٨٥٣ - (٧) وعَنْهُ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (تَحَيَّنُوا لَيلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، أَوْ قَال فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ) (٢).
١٨٠٤ - (٨) وذكر البخاري: عَنْ ابْن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، لَيلَةَ الْقَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى،
(١) في (أ): "الآخر".(٢) انظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.(٣) "الغوابر": البواقي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.