للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فَلَمَّا مَاتَ المُطَّلِبِ قَالَ فِيْهِ (٢):

زَمَنِي بِمُطَّلِبٍ سُقِيْتَ زَمَانَا ... مَا كُنْتُ إِلَّا رَوْضَةً وَجَنَانَا

أَصْلَحَتْنِى بِالجوْدِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١):

مَنْ جَادَ بَعْدَكَ كَانَ جُوْدُكَ فَوْقَهُ ... لَا جَادَ بَعْدَكَ كَائِنٌ مَنْ كَانَا

أَعْرَابِيٌّ: [من المنسرح]

٢٩٨٤ - أَصلَحَكَ اللَّهُ قَلَّ مَا بِيَدِي ... فَمَا أُطِيْقُ العِيَالَ مِذْ كثُرُوا

قَالَ المُبَرَّدُ وَفَدَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى مَعْنِ بنُ زَائِدَةَ فَلَمَّا مَثَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ قال لَهُ مَعْنٌ مَا خَطْبكَ؟ فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

أَلَحَّ دَهْرٌ أَنْحَى بِكَلْكَلِهِ ... فَأَرْسَلُوْني إِلَيْكَ وَانْتَظَرُوا

قَالَ فَأَخَذت مَعْنًا الأَرْيَحِيَّةَ فَجَعَلَ يَهْتَزُّ فِي مَجلِسِهِ ثَمَّ قَالَ: أَرْسَلُوْكَ إِلَيَّ وَانْتَظَرُوا إِذًا وَاللَّهِ لَا تَجْلسُ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهِمْ غَانِمًا وَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِيْنَارٍ وَرَدهُ عَلَى بَعِيْرِهِ وقد قِيْلَ إِنَّ هَذَا الخَبَرَ لِعمَر بن هبِيْرَة.

قَالَ المُبَرَّدُ: وَحَدَّثَنِي القَاضِي: إِنَّ هَذَا الخَبَرَ لِمَعْنِ بن زَائِدَةَ وَصَحَّ ذَلِكَ عِنْدِي.

كُثَيِّرٌ: [من الطويل]

٢٩٨٥ - أُصَلِّي إِذَا صَلَّتْ وَأَدْعُو إِذَا دَعَتْ ... وَأُتْبِعُهَا طَرْفِي إِذَا هِيَ وَلَّتِ

يَقُوْلُ قَبلَهُ:

فَيَا لَيتَنِي صَوَّرْتُ أحْجَارَ مَسْجِدٍ ... لِعَزَّةَ لَمَّا كَبَّرَتْ حِيْنَ صَلَّتِ

أُصَلِّي إِذَا صلَّت. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَصَابَ الرَّدَى مِنْ كَانَ يَنْوِي لَكِ الرَّدَى ... جُنَّ اللَّوَاتِي قُلْنَ عزَّةَ جَنَّتِ


(٢) الاعجاز والإيجاز: ١٦٠.
(١) شعراء أمويون (طريح الثقفي): ق ٣/ ٣١٣.
٢٩٨٤ - الكامل في الأدب: ١/ ١٥٩.
٢٩٨٥ - لا يوجد في الديوان، أنظر: ديوان كثير ١٠٧، ١٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>