بَعْدهُ:
إِذَا هَبَّ علويّ الرِّيَاح وَجَدْتَنِي ... كَأَبِي لعُلْوِيُّ الرِّيَاحِ نَسِيْبُ
دآرَاءُ بِالمَدِّ مَوْضِعٌ مَشْهُوْر وَمَنْزِلٌ لِلْعَرَب مَعْمُوْرٌ وَقَدْ ظَنَّهُ بَعْضُ شَارحي الحَمَاسَةِ دَارَا الَّذِي بِبَلَدِ الجَّزِيْرَةِ وَغَلَط.
ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الطويل]
٣٠٩٤ - أُعَانِقُهَا وَالنَّفْسُ بَعْدُ مَشُوْقَةٌ ... إِلَيْهَا وَهَلْ بَعْدَ العِنَاقِ تَدَانِي
وَأَلْثُمُ فَاهَا كَي تَمُوْتَ حَرَارتي ... فَيَشْتَدُّ مَا أَلْقَى مِنَ الهَيَمَانِ
وَمَا كَانَ مِقْدَارُ الَّذِي كَانَ بِي مِنَ الجوَى ... كأن فؤادي ليس يشفي غليله
ليشفيه ما يرشف الشفتانِ ... سِوَى أَنْ نَرَى الرُّوْحَانِ مُمْتَزِجَانِ
وَمِثْلهُ قَوْلُ الآخَر:
وَيُقْلِقُنِي إِلَيْكِ الشَّوْقَ حَتَّى ... لَو أَنِّي صرْتُ أَنْتَ لَمَا كَفَانِي
وَمِثْلهُ قَوْلُ آخَر:
وَلَو أَنَّ رُوْحِي مَا زَجَتْ رُوْحَهُ ... لَقُلْتُ ادْنُ مِنِّي أَيُّهَا المُتَبَاعِدُ
ابْنُ أَبِي البَغْلِ:
٣٠٩٥ - اعتذاري إليكَ من غَيرِ ذنبٍ ... كاعتذاري إليكَ من ألف ذنبِ
بَعْدهُ:
مَا أُبَالي إِذَا رَأيتكَ سِلْمًا ... منْ سَمَا قَادِحًا لِنِيْرَان حَرْبِي
كُلُّ خطْبٍ مِنَ الأُمُوْرِ جَلِيْلٍ ... فِي دَوَامِي رضَاكَ أَيْسَرُ خطْبِ
إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ: [من المنسرح]
٣٠٩٦ - أَعْتَقَنِي سُوْء مَا صَنَعْتَ مِنَ ... الرِّقِّ فَيَا بَرْدَهَا عَلَى كَبِدِي
٣٠٩٤ - الأبيات في ديوان ابن الرومي: ٣/ ٤٠٦.
٣٠٩٦ - البيت في الطرائف الأدبية (إبراهيم الصولي): ١٤٤.