للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الطُّغْرَائِيُّ: [من البسيط]

٣١٠٠ - أَعْدَى عَدُوِّكَ أَدْنَى مَنْ وَثِقْتَ بِهِ ... فَحَاذِرِ النَّاسَ وَاصْحَبْهُمْ عَلَى ذَحَل

بَعْدهُ:

فَإِنَّمَا رَجُلُ الدُّنْيَا وَوَاحِدُهَا ... مَنْ لَا يُعَوِّلُ فِي الدُّنْيَا عَلَى رَجُلِ

فَحُسْنُ ظنّكَ بِالأَيَّامِ معْجِزَةٌ ... فَظنَّ شَرًّا وَكُنْ مِنْهَا عَلَى وَجَلِ

وَالقَصِيْدَةُ قَدْ تَقَدَّم إِثْبَاتِهَا.

قَالَ بَعْضُ الحُكُمَاءِ: كلُ أَحَدٍ يَحْتَرِسُ مِنَ الأَعْدَاءِ وَالعَاقِلُ يَحْتَرِسُ مِنَ الأَصدِقَاءِ.

مِهْيَارُ: [من الطويل]

٣١٠١ - أَعَدْتَ لِدَارٍ مَؤطِنَ الأُنْسِ قَاطِنًا ... وَأَوْحَشْتَ أُخْرَى لَا خَلَا مِنْكَ مَوْضِعُ

الحارثُ بن حلّزةَ: [من الطويل]

٣١٠٢ - أَعُدُّ اللَّيَالِي إِذْ نَأَيْتَ وَلَمْ أَكُنْ ... بِمَا زَلَّ مِنْ عَيْشِي أُعِدُّ اللَّيَالِيَا

يَقُوْلُ مِنْهَا:

أَلَمْ تَرَ أَنَّ المَاءَ يَخْلفُ طَعْمُهُ ... وَإِنْ كَانَ لَوْنُ المَاءِ فِي العَيْنِ صافِيَا

ذُو الرُّمَّةِ: [من الطويل]

٣١٠٣ - أَعُدُّ اللَّيَالِي لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ ... وَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا لَا أَعُدُّ اللَّيَالِيَا

جَمِيْلٌ: [من الطويل]

٣١٠٤ - أَعُدُّ اللَّيَالِي مَا نَأَيْت وَأَنْطَوِي ... عَلَى حُبِّ لَاهٍ لَا يَعُدُّ اللَّيَالِيَا


٣١٠٠ - الأبيات في ديوان الطغرائي: ٣٠٧.
٣١٠١ - البيت في ديوان ابن الرومي: ٢/ ١٩١.
٣١٠٢ - البيت الأول في البصائر والذخائر: ٩/ ٢٢٣ والبيت الثاني في شرح ديوان الحماسة: ١/ ١٠٧٨.
٣١٠٣ - البيت في ديوان مجنون ليلى (الوالبي): ٩١ ولا يوجد في ديوان ذي الرمة.
٣١٠٤ - البيت في البصائر والذخائر: ٩/ ٢٢٣ من غير نسبة ولا يوجد في ديوان جميل.

<<  <  ج: ص:  >  >>