قَد هَوَّنَ الصَّبْرُ عِنْدِي كَلَّ نَازِلَةٍ ... وَلَيَّنَ العَزْمُ حَدّ المَرْكبِ الخَشِنِ
كَمْ مُخْلِصٍ وَعُلًى فِي حَوْضِ مهْلكَةٍ ... وَقَتْلَةٍ قُرِنَتْ بِالذَّمِّ فِي الجبنِ
لَا يُعْجبَنَّ مضِيْمًا حُسْنُ بَزَّتِهِ ... وَهَلْ يَرُوْقُ دَفِيْنًا جَوْدَةُ الكَفَنِ؟
للَّهِ حَالٌ أُرَجِّيْهَا وَتَحْلِفُنِي ... واقْتَضى كَوْنهَا دَهْرِي وَتْمطلُنِي
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي القَاضِي يَمْدَحُه:
قَاضٍ إِذَا التبَسَ الأَمْرَانِ عَنَّ لَهُ ... رَأي يُخَلِّصُ بَيْنَ المَاءِ وَاللَّبَنِ
ذَا جُوْدٍ مَنْ لَيْسَ من دَهْرٍ عَلَى ثقَةٍ ... وَزُهْدٍ مَنْ لَيْسَ فِي دُنْيَاهِ فِي وَطَنِ
المُرَقَّشُ الأَصْغَرُ: [من الطويل]
٣٢٥٢ - أَفَاطِمَ لَوْ أَنَّ النِّسَاءَ بِبَلْدَةٍ ... وَأَنْتِ بِأُخْرَى لاتَّبَعْتُكِ هَائِمَا
[من الطويل]
٣٢٥٣ - أَفَاطِمَ هَلْ لِي عِنْدَكِ الَيَوْمَ مَطْمَعٌ ... وَإِلَّا فَيَأسٌ مِنْكِ وَاليَأسُ أَنْفَعُ
بَعْدهُ:
تَمَنَّيْنَ لَوْ كُنْتِ تُوَفِّيْنَ بِالمُنَى ... كَأَنَّكِ بَرْقٌ خُلَّبٌ حِيْنَ يَلْمَعُ
* * *
٣٢٥٢ - البيت في ديوان المرقشين (الأصغر): ٩٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.