[من مجزوء الكامل]
٣٣٥٩ - أُقْضَى عَلَيَّ مِنَ الأَجَلْ ... عَذْلُ العَذُوْلِ إِذَا عَذَلْ
بَعْدهُ:
وَأَشُدُّ مِنْ عَذْلِ العَذُوْلِ ... صُدُوْدَ إلْفٍ قَدْ وَصَلْ
وَأَشَدُّ مِنْ هَذَا وذَا ... طَلَبُ النَّوَالِ مِنَ السّفَل
[من المديد]
٣٣٦٠ - إقْطَعِ الدُّنْيَا مُيَاوَمَةً ... وَادْفَعِ الأَيَّامَ تَنْدَفِعُ
إِذَا ضاقَتْ مَنَازِلُهَا ... فَارْمِهَا بِالصَّبْرِ تَتَّسِعُ
* * *
سُئِلَ بَعْضُهُم عَنْ حَالِهِ فَقَالَ:
أَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالنَّسِيَّةِ وَالرّهـ ... ـنِ فَدَهْرِي نَسِيَّةٌ وَرُهُوْنُ
وَإِذَا جُدّدَتْ ثِيَابُ أُنَاسٍ ... فَثِيَابِي بِجَدِيْدِهَا الصَّابُوْنُ
وَإِذَا جَاءنِي الَّذِي كُنْتُ أَرْجُوْ ... هُ لِفَقْرِي تَقَسَّمَتْهُ الدُّيُوْنُ
[من المنسرح]
٣٣٦١ - اقْعُدْ إِذَا السَّعْيُ جَرَّ مَهْلَكَةً ... وَجُعْ إِذَا مَا أَهَانَكَ الشِّبَعُ
المُتُنَبِّيُّ: [من البسيط]
٣٣٦٢ - أَقِلْ أَنِلْ أَقْطعِ احْمِلْ عَلِّ سَلِّ اعْذِرْ ... زِدْ هَشَّ تَفَضَّلَ أَدْنِ سُرَّ صِلِ
[من الطويل]
٣٣٦٣ - أَقَلْبُكِ خَانٌ كلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ... يُفَارِقُهُ رَكْبٌ وَيَنْزِلهُ رَكْبُ
٣٣٦٠ - البيتان في الفرج بعد الشدة: ٥/ ٣٩ من غير نسبة.٣٣٦١ - البيت في ديوان مهيار: ١٧٣.٣٣٦٢ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٨٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.