فَلَمَّا سَكَتَ نَصر قَالَ المُتَوَكِّلُ وَالْتَفَتَ إِلَى القَاضِي يَحْيَى بن أَكْثَمَ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ يَا يَحْيَى حَدَّثتنِي عَنْ مُحَمَّد بن عَبْدِ الوَهَابِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْشَى عَنْ مُوْسَى بن عَبْدِ اللَّهِ بن يَزِيْدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن هِلَالٍ عَنْ جَرِيْرِ بن عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حُرِمَ الرِّفْقُ حُرِمَ الخَيْرُ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُوْلُ: الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالأنَاةُ سَعَادَةٌ. الأَبيَاتُ.
التَّنُوْخِيُّ: [من البسيط]
٣٥٩٦ - الرِّفْقُ يُمْنٌ وَخَيْرُ القَوْل أَصدقُهُ ... وَكَثْرَةُ المَزْحِ مِفْتَاحُ العَدَاوَاتِ
وَهَذَا البَيْتُ أَيْضًا مِنْهُ ثَلَاثَةُ أَمْثَالٍ: فَقَوْلهُ (الرِّفْقُ يُمْنٌ) مَثَل، وَقَوْلهُ (وحُرّ القَوْلِ أَصْدَقَهُ) مثل آخَرُ، وَبَاقِي البَيْتِ مَثَلٌ ثَالِثٌ.
[من مخلّع البسيط]
٣٥٩٧ - الرِّيْحُ فِي الجوْفِ لَيْسَ عِنْدِي ... لَهَا دَوَاءٌ سِوَى الضُّراطِ
المُتَوَكِّلُ اللَّيثِيُّ: [من البسيط]
٣٥٩٨ - الزَّاجِرُوْنَ عَنِ الفَحْشَاءِ جَاهِلَهُم ... إِنَّ الخَنَا لَا يُوَاتِي صَالِحَ الشّيَمِ
[من الخفيف]
٣٥٩٩ - إِلزَم الصَّمْتَ مَا وَجَدْتَ زِمَامًا ... لَيْسَ يَجْنِي صَمْتٌ عَليْكَ جِنَايَه
ابْنُ زيدون: [من السريع]
٣٦٠٠ - أَلْزَمْتَنِي الذّنْبَ الَّذِي جِئْتَهُ ... صَدَقْتَ فَاصْفَحْ أَيُّهَا المُذْنِبُ
قَبْلَهُ:
يَا قَمَرًا مَطْلعُهُ المَغْرِبُ ... قَدْ ضاقَ بِي فِي حُبّكَ المَذْهَبُ
وَإِنَّ مِنْ أَعْجَب مَا مَرَّ بِي ... إِنَّ عَذَابِي فِيْكَ مُسْتَعْذَبُ
٣٥٩٦ - البيت في روض الأخيار: ٢٠٣ منسوبًا إلى أبي الحسن التنوخي.٣٥٩٨ - لم يرد في شعره للجبوري.٣٦٠٠ - الأبيات في ديوان ابن زيدون: ٥٧، ٥٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.