[من البسيط]
٤١٥٣ - أَمَّا اللِّقَاءُ فَشَيْء لَسْتُ آمُلُهُ ... فَمَا يَضُرُّكَ لَوْ ناجَيْتَ بِالكُتبِ
مِسْعَرُ بن كِدَامٍ: [من الكامل]
٤١٥٤ - أَمَّا المُزَاحَةُ وَالمِرَاءُ فَدَعْهُمَا ... خُلُقَانِ لَا أَرْضَاهُمَا لِصَدِيْقِ
قَالَهُ لابْنِهِ كَدَامٍ يُوْصِيْه:
إِنِّي مَنَحْتكَ يَا كَدَام نَصِيْحَتِي ... فَاسْمَعْ لِقَوْلِ أَبٍ عَليْكَ شَفيْقِ
أَمَّا المُزَاحَةُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنِّي بَلَوْتهُمَا فلم أَحْمِدْهُمَا ... لِمُجَاوِرٍ جَارًا وَلَا لِرَفيْقِ
[من البسيط]
٤١٥٥ - أَمَّا المَشيْبُ يُدَاوِي الخطرُ شَائِعَهُ ... فَكَيْفَ لِي بِدَوَاءٍ يُذْهِبُ الصَّلَعَا
[من البسيط]
٤١٥٦ - أَمَّا الوَفَاءُ فَشَيْءٌ وقَدْ سَمِعْتُ بِهِ ... وَمَا رَأَيْتُ لَهُ عَيْنًا وَلَا أثرَا
بَعْدهُ:
فَمَا أُطَالِبُ فِي الدُّنْيَا بهِ أَحَدًا ... وَلَا أَلُوْمُ أَخَا غَدْرٍ إِذَا غَدَرَا
وَمَنْ تَوَهَّمَ فِي الدُّنْيَا أخَا ثِقَةٍ ... فَإِنَّهُ بَشَرٌ لَا يَعْرِفُ البَشَرَا
مُسْلِمُ بن الوَليْدِ: [من الكامل]
٤١٥٧ - أَمَّا الهِجَاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دُوْنَهُ ... وَالمَدْحُ عَنْك كمَا عَلِمْتَ جَلِيْلُ
قِيْلَ: خَرَجَ دِعْبَلُ إِلَى خُرَاسَانَ لَمَّا بَلَغَهُ حَظْوة مُسْلِم بن الوَليْدِ عِنْدَ الحَسَنِ بن سَهْلٍ وَعَادَ إِلَى مَرْوَ وَكَتَبَ إِلَى الفَضْلِ بن سَهْلٍ:
٤١٥٣ - محاضرات الأدباء: ٢/ ١٢٠ من غير نسبة.
٤١٥٤ - الأبيات في الموشى: ١٥.
٤١٥٥ - الأبيات في غرر الخصائص الواضحة: ٥٨٦.
٤١٥٧ - الأبيات في ديوان صريع الغواني: ٣٣٤.