قَبْلهُ:
طَالَ مَقَامِي بِرِبَا فَارِسٍ ... مِنْ غَيْرِ نَفْعٍ فَالرَّوَاحُ الرَّوَاح
مَا آفَةُ الإنْسَانِ إِلَّا المُنَى ... طُوْبَى لِمَنْ أَطْلَقَهَا وَاسْترَاح
يَقُوْلُ مِنْهَا:
يَفْدِيْكَ قَوْم حَاوَلُوا ضَلَّةً ... تَنَاوُلَ المَجْدِ بِأَيْدٍ شِحَاح
مَعَاشِرٌ أَمْوَالُهُمْ فِي حِمًى ... وَعِرَضُهُمْ مِنْ لَوْمِهِمْ مُسْتَبَاح
أَمّلتهُمْ ثَمَّ تَأَمَّلْتهُمْ. البَيْتُ
[من الطويل]
٤١٧٥ - من أَجْلِ أَعْرَابِيّةٍ حَلَّ أَهْلُهَا ... جَبُوْبَ المَلَا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ
[من الكامل]
٤١٧٦ - أَمِنَ السَّوِيَّةِ أَنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ ... وَأَمِنْتُمُ فَأَنا البَعِيْدُ الأَجْنَبُ
عَلِيّ بن الجهم يُخَاطِبُ المُتَوَكِّل: [من الكامل]
٤١٧٧ - أمِنَ السَّوِيَّةِ يَا ابنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ ... خَصْمٌ تقَرِّبُهُ وَآخَرَ تُبْعِدُ
فَرْوَة بن جُمْعَةَ: [من الكامل]
٤١٧٨ - أَمِنَ القَضِيَّةِ أَنْ تُغِيْرَ عَلَيْهِمُ ... وَتَكُوْنَ فِي الهَيْجَاء أَوَّلَ نَافِرِ؟
وَمِثْلُهُ قَوْلُ عُمَارَةَ بن عَقِيْلٍ:
فِي السَّوِيَةِ أَنْ تَجُرَّ عَلَيْهِمُ ... وَتَكُوْنَ يومَ الرَّوْعِ أَوَّلَ صَادرِ
أَبُو ذؤَيْبٍ: [من الكامل]
٤١٧٩ - أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبها تَتَوَجَّعُ ... وَالدَّهْر ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ
٤١٧٥ - محاضرات الأدباء: ١/ ١١٥.
٤١٧٦ - البيت في الجليس الصالح: ١/ ٣٢١ منسوبا إلى احمر بن الحارث.
٤١٧٧ - البيت في ديوان علي بن الجهم: ٤٦.
٤١٧٨ - البيت الثاني في ديوان عماره بن عقيل: ٥٣.
٤١٧٩ - القصيدة في أبي ذؤيب حياته وشعره: ٥٦ وما بعدها.