فَقَالَتْ قَدْ بَدَتْ مِنْكُمْ هَنَاتٌ ... وَقَدْ تَبْدُو الهَنَاتُ مِنَ المُرِيْبِ
وصلناه فكلَّمنا "بسحرٍ" ... كَمَا فُتِنَ النَّصارَى بِالِصَّليْبِ
غَفَرْتُ ذُنوبها وَصَفَحت عَنْها ... وَلَمْ تَغْفِرْ وَلَمْ تَصفَحْ ذنُوْبِي
ألا ياليتني قاضٍ مطُاعٌ ... فأقضي لِلمُحِبِّ عَلَى الحَبِيْبِ
[من الطويل]
٤٢٤٠ - أَنَا الشَّمْسُ إِنْ لَمْ تَسْتَبِنْ عَيْنُ نَاظِرٍ ... ضِيَائِي فَإِنَّ الذَّنْبَ لِلْعَيْنِ لَازِمُ
[من البسيط]
٤٢٤١ - أَنَا الشَّهدابُ الَّذِي يَحْمِيِّ ذمارَكُمْ ... لَا يخمَدُ الدَّهْرَ إِلَّا ضَوْءُهُ يقِدُ
الصَّلْتَانُ العَبْدِيُّ وَقَدْ حُكِّمَ: [من الطويل]
٤٢٤٢ - أَنَا الصَّلْتَانِيُّ الَّذِي قَدْ عَلِمْتُمُ ... مَتَى مَا يُحَكَّمُ فَهُوَ بِالحَقِّ صَادِعُ
أَبُو فِرَاسٍ: [من البسيط]
٤٢٤٣ - أَنَا الفتى إِنْ صبَا أو شَفَّهُ غَزَلٌ ... فَلِلْعَفافِ وِللتَّقْوَى مآزِرُهُ
قَصِيْدَةُ أَبِي فِرَاسٍ أَوَّلُهَا:
الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَّوْنُ زَاجِرُهُ ... وَالصَّبْرُ أَوَّلُ مَا أَتَانِي وَآخِرُهُ
أَنَا الفَتَى إِنْ صبَا أو شَفّهُ غَزَلٌ ... فَلِلعَفَافِ وَلِلتَّقْوَى مَآزِرُهُ
وَأَشْرَفُ النَّاسِ أَهْلُ الحُبِّ مَنْزِلَةً ... وَأَشْرَفُ الحُبِّ مَا عَفَّتْ سَرَائِرُهُ
مَا بَالُ لَيْلِي لا تَسْرِي كَوَاكِبُهُ ... وَطَيْفُ عمْرهِ لا يَعْتَادُ زَائِرُهُ
إِنَّ الحَبِيْبَ الَّذِي هَامَ الفُؤَادُ بِهِ ... يَنَامُ عَنْ طُوْلِ لَيْلٍ أَنْتَ ساهِرُهُ
مَا أَنْسَ لَا أَنْسَ يَوْمَ البَيْنِ مَوْقِفُنَا ... وَالشَّوْقُ يَنْهَى الهَوَى عَنِّي وَيَأمُرُهُ
٤٢٤٠ - البيت في التمثيل والمحاضرة: ٢٢٨ من غير نسبة.
٤٢٤١ - البيت في المصون في الأدب: ١٨٦ من غير نسبة.
٤٢٤٢ - البيت في شعراء عبد القيس (الصلتان): ٥٥.
٤٢٤٣ - القصيدة في ديوان أبي فراس الحمداني: ١٢٧ - ١٣٠.