الوَزِيْرُ أَبُو بَكْرِ بن عَمَّارٍ: [من الكامل]
٤٣٢٩ - أَنَا قَدْ رَضِيْتُكَ فَارْضَنِي وَأَعِدَّنِي ... إِنْ كُنْتَ مُحْتَاجًا إِلَى الإعْدَادِ
هَذِهِ الأَبْيَاتُ لأَبِي بَكْرِ مُحَمَّد بن عَمَّارٍ وَزِيْرُ المُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ صَاحِبُ المَغْرِبِ جَوَابُ كِتَابٍ كَتَبَهُ إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد ابن لبُون مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا (١):
عَطَّلْتُ مِنْ حَلْي السُّرُوْجِ جِيَادِي ... وَسَلَبْتُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ صِعَادِي
وَثَنَيْتُ عَزْمِي عَنْ مَسِيْرٍ هَزَّنِي ... سَعْدِي إِلَيْهِ وَحَثَّنِي إسْعَادِي
وَسُلِبْتُ مِنْ ثَوْبِ المُرُوْءَةِ وَالنُّهَى ... ثَوْبِي فَخِلْتُ عَلَى بَنِي عَبَّادِ
إِنْ لَمْ أُحِلكَ مِنْ فُؤَادِي مَوْضِعًا ... يُعْطِيْكَ أَنَّكَ مَالِكٌ لِفُؤَادِي
يَفْدِي الصَّحِيْفَةَ نَاظِرِي فَبيَاضُهَا ... بِبيَاضِهِ وَسَوَادُهَا بِسَوَادِ
بِكَ فَاخَرَ القَلَمُ القَصِيْرُ فَطَاوَلَ ... الرِّمْحَ الطَّوِيْلَ كِتَابَةً بِطِرَادِ
وَلَكَ الفَصَاحَةُ أَو لِسَيْفِكَ كُلَّمَا ... اسْتَمْطَيْتَ مَتْني مَنْبَرٍ وَجَوَادِ
أَنْتَ الحَلَالُ لِلْحُلوِ رَقَّ طَبِيْعَةً ... وَصَفَا مِزَاجًا كَالسَّحَابِ الغَادِي
أَفْدِيْكَ مِنْ حرٍّ تَعَهَّدَ بِرُّهُ ... شِكْرِي وَقُلْ لَهُ الفدَا وَالفَادِي
فَلَقَدْ ظَفِرْتُ مِنْ اقْتِبَالِكَ بِالمنَى ... وَبَلغْتُ أَقْصَى غَايَتِي وَمُرَادِي
وَشَدْتُ مِنْكَ يَدِي بِعَلْقِ مضنَّةٍ ... نَفَضتُهَا. . . . أنكادِ
أَذكَيْتُ دمك لِلْعِدَى حَدَدتىَ القَنَا ... وَخَصَمْتُ عَنْكَ بِأَلْسُنِ الأَغْمَادِ
أَنَا قَدْ رَضِيْتُكَ. البَيْتُ فَهَذَا مَوْجُوْد في هَذِهِ القَصِيْدَةِ وَرَأَيْتهُ مَنْصوْبًا إِلَى الصَّاحِبِ بن عَبَّادٍ.
مِهْيَارُ: [من الطويل]
٤٣٣٠ - أُنَاقِشُكُمْ قَوْلًا وَسِرِّي مُسَامِحٌ ... وَصَدْرِي وَإِنْ خَانَ اللِّسَانُ أَمِيْنُ
بَعْدهُ:
٤٣٢٩ - البيت في قلائد العقيان: ٩٥.
(١) القصيدة في الذخيرة في محاسن الجزيرة: ٣/ ٣٩٥ - ٤٠٠.
٤٣٣٠ - البيتان في ديوان مهيار الديلمي: ٤/ ٤١.