إِنِّي قَدْ رَضِيْتُ مِنَ المَكَارِمِ بِأَنْ لَا تُنْفقْ إِلَّا عَلَى نَفْسِكَ.
وَمِثْلُهُ (١):
مَوْتُ العَوَامُ مَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَا يَتَحَمَّدْ بِهِ عَلَى النَّاسِ
وَكَذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ (٢):
وَشَبْعُ الفَتَى لؤمٌ إِذَا جَاعَ صَاحِبُهُ.
بَاقِي الأَبْيَاتِ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ (٣):
أَخْلَبْتِنَا وَصَدَدْتِ أُمّ مُحَمَّدٍ ... أَفَتَجْمَعِيْنَ حِلَابَةً وَصُدُوْدَا
جَرِيْرٌ: [من الكامل]
٥٢٧٤ - إنِّي وَجَدِّكَ لَوْ أَدَاتَ زيادةً ... فِي الحُبِّ مَا وَجَدْتُ مَزِيْدَا
إِيَاسُ بنُ الوَليْدِ: [من البسيط]
٥٢٧٥ - إِنِّي وَجَدِّكَ مِنْ قَوْمٍ إِذَا طَلَبُوا ... بَعْدَ النَّسِيَّةِ دَيْنًا أَحْسَنُوا الطَّلَبَا
[من الكامل]
٥٢٧٦ - إِنِّي وَصَلْتُ بِكَ الرَّجَاءَ عَلَى ... بُعْدِ العدَاءِ وَكُنْتَ لِي أَهْلَا
بَعْدهُ:
وَإِذَا وَصَلْتَ بِعَاقِلٍ أَمَلًا ... كَانَتْ نَتِيْجَةُ قَوْلِهِ فِعْلَا
(١) البيت في المستقصى في أمثال العرب: ٢/ ٣٥٣.
(٢) الشطر في عيون الأخبار: ٣/ ١٠٢ وصدره (وكلهم قد نال شبعا لبطنهِ) منسوبا إلى بشر بن المغيرة.
(٣) البيت في ديوان جرير: ١٧٠.
٥٢٧٤ - البيت في ديوان جرير: ١٧٠.
٥٢٧٥ - البيت في الكامل في اللغة والأدب: ١/ ٤٥.
٥٢٧٦ - البيت الثاني في المنصف للسارق: ٨٠٠ منسوبا إلى أبي نواس ولا يوجد في الديوان.