وقال أَبُو العَتاهِيةِ (١):
وَإِذَا انقَضى هَمُّ امرىٍ فَقد انقضَى ... إِنَّ الهمومَ أَشدُّهنَّ الأَحدَثُ
مَات لبعضِ الحُكماءِ وَلَدٌ فبَكاهُ حولًا ثم أمسَكَ، فَسُئِلَ عَن ذَلكَ، فَقَالَ: كَانَ جُرحًا فَبَرَأ (٢).
بعدَهُ:
وَكُلُّهُم خَيْرُهُ ناقِصٌ ... وَكُلُّهمُ شَرُّهُ زائِدُ
أَبُو خراشٍ الهُذَلِي:
٦١٠٥ - بَلَى إِنَّها تَعفُو الكُلُومُ وإِنَّما ... نُوكلُ بالأَدنَى وإِنْ جَلَّ مَا يَمضي
قَبْلَهُ:
فَو اللَّهِ لَا أنسَى قتيلًا رزيتُهُ ... بجانبِ قَوْسي مَا مشيتُ عَلَى الأَرضِ
بَلَى إِنَّها تَعفُو الكُلومَ. . . البيت. أخذه الأحوَصُ، فَقَال (١):
النفس فاستَبقِهَا لَيست بِمُعْوِلَةٍ ... شيئًا وَإِنْ حَلَّ الأريب تعتَرفُ
إِنَّ القَديمَ وَإِن جَلَّت مُصيبَتُهُ ... يَنضُو فَيُنسَى وَيبقَى الحادِثُ الأنفُ
أَبُو العَتاهيَة:
٦١٠٦ - بُليتُ بدَارٍ مَا تَقضَّى هُمُومُهَا ... فلَستُ أَرى إِلَّا التَوَكُّلَ والصَّبرَا
أَبُو الأسود الدُّؤليُّ:
٦١٠٧ - بُليتُ بصَاحبٍ إن أَدنُ شبرًا ... يَزدني فِي تَباعُدِهِ ذرَاعَا
(١) البيت في ديوان أبي العتاهية: ٨٩.
(٢) البيت في الصداقة والصديق: ١٨١.
٦١٠٥ - البيتان في الشعر والشعراء: ٢/ ٦٥١.
(١) البيتان في ديوان الأحوص: ٢٠٠.
٦١٠٦ - البيت في ديوان أبي العتاهية: ١٥٨.
٦١٠٧ - الأبيات في ديوان أبي الأسود الدؤلي (مخطوط): ٢٢.