٦٣٨٢ - تَجَنَّبْتُ دَارَ الشَّرِّ حَتَّى إِذَا ... أبَى تَجَنُّبَ دَارِيْ قُلْتُ لِلشَّرِّ مَرْحَبَا
بَعْدَهُ:
وَأَرْكَبُ ظَهْرَ الشَّرِّ حَتَّى يَمَلَّنِي ... إِذَا لَمْ أَجِدْ إِلَّا عَلَى الشَّرِّ مَرْكَبَا
هَذَا مَثَلٌ يُضْرَبُ فِي المُشَارِّ لِمَنْ شَارَّهُ، وَالمُخَاشِن لِمَنْ خَاشَنَهُ.
٦٣٨٣ - تَجَنَّبْتكمْ لَا عَنْ قِلًى لِوِصَالِكُمْ ... وَلَكِنَّنِيْ اسْتَبْقَيْتكمْ بالتَّجَنُّبِ
قَيْسُ بْنُ مُعَاذٍ:
٦٣٨٤ - تَجَنَّبْتُ لَيْلَى أَنْ يَلجَّ بِيَ الهَوَى ... وَهَيْهَاتَ كَانَ الحُبُّ قَبْلَ التَّجَنُّبِ
سَعِيْدُ بْنُ حُمَيْدٍ:
٦٣٨٥ - تَجَنَّبْتُهُمْ وَالقَلْبُ صَبٌّ إلَيْهِمْ ... بِنَفْسِيَ ذَاكَ المَنْزِلُ المُتَجَنَّبُ
بَعْدَهُ:
إِذَا ذُكِرُوْا عَرَّضتُ لَا عَنْ مَلَالَةٍ ... وَذِكْرُهُمْ شَيْءٌ إلَيَّ مُحَبَّبُ
عَلَى أَنَّهُمْ أحْلَا مِنَ الأمْنِ عِنْدَنَا ... وَأَعْذَبُ مِنْ صفْوِ الحَيَاةِ وَأطْيَبُ
أبُوْ نَصْرٍ المرزَبَانِيُّ:
٦٣٨٦ - تَجَنَّبْ شرَارَ النَّاسِ وَاصْحَبْ خِيَارَهُمْ ... لِتَحْذُوَهُمْ فِي كُلِّ أفْعَالِهِمْ حَذْوَا
بَعْدَهُ:
فَإنَّ لأخْلَاقِ الرِّجَالِ وَفِعْلِهِمْ ... إلَى غَيْرِهِمْ عَدْوَى تُوَاتِيهِم عَدْوَا
وَقَدْ نَسَبَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ ابْنُ عُلْوَانَ إلَى أبِي الحَسَنَ عَلِيّ بْنُ مُحَمَّدَ بن مِيْميّ الغَزْنَوِيّ.
٦٣٨٢ - البيتان في التذكرة الحمدونية: ٢/ ٤٣٣ منسوبًا إلى قيس بن الرقيات.
٦٣٨٣ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ٨٨.
٦٣٨٤ - البيت في الوحشيات: ١٩٨.
٦٣٨٥ - الأبيات في اليمن فيما يزول بذكره الشجن: ٥٥.
٦٣٨٦ - البيتان في خاص الخاص: ١٩٩.