وَمِنْ بَابِ (تَرَكْتَهُم) قَوْلُ أَبِي نَصْرُ بن نُبَاتَة (١):
تَرَكْتَهُمُ لِلْقَتْلِ وَالخَوْفِ عُرْضَةً ... فَمَا يَطعمُونَ النَّومِ إِلَّا كَلَّا وَلَا
يَوُدُّ الشَّرِيْدُ الرَّابِطُ الجَّاشِ مِنْهُمُ ... مِنَ الخَوْفِ لَو كَانَ الصَّرِيْعُ المُجَدَّلا
العَبَّاس بن عَبد المُطَّلِبِ:
٦٥٣٦ - تَرَكناهُم لا يَستَحلُّونَ بَعدَها ... لِذي رَحمٍ مِن سائِرِ النَّاسِ مَحرَمَا
البُحتُرِيّ:
٦٥٣٧ - تَرَكوا العُلا وَهُم يَرونَ مَكانَها ... وَدَعا اللُجَينُ قُلُوبَهُم وَالعَسجَدُ
٦٥٣٨ - تَرَكوا شَرابَ السَّلسَبيلِ وَجانَبُوا ... نَهجَ السَّبيلِ إلى سرابِ القَاعِ
أبو الفتُوح القائد الصّقلي:
٦٥٣٩ - ثَركُها أَفضَلُ مِنها ... ذَا بِهَذا لَا يَقُومُ
وَمِنْ بَابِ تَرَوَّعَ قَوْلُ بَعْضهُم فِي بَخِيْلٍ:
تَرَوَّعَ إذَ جِئْتهُ لِلسَّلامِ ... وَأرْعَدَ لَمَّا رَآنِي دَخَلْتُ
فَقُلْتُ لَهُ لا يَرُعْكَ الدُّخُولُ ... فَمَا جِئْتُ واللَّهِ حَتَّى أكَلْتُ
٦٥٤٠ - تَرُوعُكَ مِن سعدِ بن عَمروٍ جُسُومُها ... وَتَزهَدُ فيهَا حينَ تَقتُلُها خُبْرا
قَبْلَهُ يَهْجُو:
وَكَاثِر بِسَعْدٍ إِنَّ سَعْدًا كَثِيْرَةٌ ... وَلَا تَرْجُ مِنْ سَعْدٍ وَفَاءً وَلَا نَصرَا
تَرُوُعُكَ مِنْ سَعْد بن عَمرُوٍ. . . البَيْتُ.
(١) لم ترد في ديوانه.
٦٥٣٦ - البيت في الأوائل: ٤٧.
٦٥٣٧ - البيت في ديوان البحتري: ١/ ٦٣١.
٦٥٣٩ - البيت في خريدة القصر أقسام أخرى: ٢/ ٨٢١.
٦٥٤٠ - البيتان في نقد الشعر: ٣٠.