تُرِيْقُ سُيُوفُهُ مُهَجَ الأعَادِي ... فَكُلُّ دَمٍ أرَاقَتْه جُبَارُ
٦٥٨٢ - تُريكَ أَعيُنُهُم مَا في صُدورِهِم ... إِنَّ الصُدُورَ تُؤَدّي غَيبَها البَصَرُ
عُمارة بن عقيل بن بلَال بن جَريرٍ:
٦٥٨٣ - تَرَى كُلَّ يَومٍ مَرَّ مِن بُؤسِ عِيشَتي ... يَمُرُّ بِيَومٍ مِن نَعيمِكَ يُحسَبُ
وَمِنْ بَابِ (تَرَى) قَوْلُ الفَرَزْدَقِ فِي الوَرْدِ الحَنَفِيّ (١):
تَرَى لِلْوُفُودِ عَسْكَرٌ عِنْدَ بَابِهِ ... إِذَا غَابَ مِنْهُمْ مَوْكِبٌ جَاءَ مَوْكِبُ
كَشَاجمُ:
٦٥٨٤ - تُريكَ مُرورُ اللَّيالي العِبَرْ ... وَللوِردِ في كلِّ حَالٍ صَدَرْ
٦٥٨٥ - تُريكَ مِن عَجَبِ الأَيَّامِ أَغربهَا ... وَتَنتَحيكَ بِأَنواعٍ مِنَ الطُرَفِ
الرّضِي الموسَوِيُّ:
٦٥٨٦ - تُريهِم نُجُومُ الَّليلِ مَا يَبتَغُونَهُ ... عَلَى عَاتِقِ الشِّعْرَى وَهَام النَعَائِمِ
ابْنُ هندُو: هو أبو الفرج علي بن الحسين بن هندو: [من الوافر]
٦٥٨٧ - تَزاحَمَتِ النُفوسُ عَلَى المَساوئ ... وَمَا أَلقَى عَلَى فَضلٍ زِحامَا
يقولُ مِنْهَا:
أرَى ذا النَّقْصِ لا يَعْيَا بِذَمٍّ ... كَذَا مَنْ يَعْمَ لا يَخْشَى الظَّلامَا
تَزَاحَمَتِ النُّفُوسُ عَلَى المَسَاوِئ. . . البيتُ وَبَعْدَهُ:
وَصَارَ النَّاسُ كُلَّهُمُ خِدَاعًا ... فَصِرْتُ أَشُكُّ فِي نَفْسِي اتِّهَامَا
٦٥٨٢ - البيت في معاهد التنصيص: ١/ ١٣١.
٦٥٨٣ - البيت في ديوان عمارة: ١٠٥.
(١) البيت في ديوان الفرزدق: ١/ ٧٥.
٦٥٨٤ - البيت في ديوان كشاجم: ١٧٩.
٦٥٨٦ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٣٢٤.
٦٥٨٧ - ديوانه ٢٤٧.