٦٦٠٣ - تَزينُ مَعانيهِ أَلفَاظَهُ ... وَأَلفاظُهُ زَائِناتُ المَعاني
٦٦٠٤ - تُسَاطُ نَزَارٌ سَوطَةَ القَدرِ بالأَذَى ... فَلِلّهِ ما أَقوى نِزارًا عَلَى الذُلِّ
٦٦٠٥ - تَسأَلُني أُمّ وُهَيبٍ جَمَلًا ... يَمشِي رُويدًا وَيَكونُ ألأَوَّلَا
هَذَا البَيْتُ هُوَ المَثَلُ السَّائِرُ، يُضْرَبُ فِي مَنْ يَطلِبُ مَا يَتَعَذَّرُ التَّمَكُّنَ مِنْهُ.
أَبو سُليمان الخطابيُّ: هو أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطّاب البُستيّ من أولاد زيد بن الخطابِ، أو عُمَر بن الخطاب (رضي اللَّه عنه):
٦٦٠٦ - تَسامَح وَلَا تَستَوفِ حَقَّكَ كُلَّهُ ... فَلَم يَستَقصِ قَطُّ كَريمُ
بَعْدَهُ:
وَلَا تَغْلُ فِي شَيْءٍ مِنَ الأمْرِ وَاقْتَصِدْ ... كِلا طَرَفَي قَصْدِ الأمُور سَلِيمُ
السَّرِي الرّفَّاء:
٦٦٠٧ - تَساوَت قُلوبُ النَّاسِ في الحُزنِ إِذ ثَوى ... كَأَنَّ قُلوبَ النَّاسِ في حُزنه قَلبُ
جَحظَةُ البَرمكيّ:
٦٦٠٨ - تَساوَى النَّاسُ في فِعلِ المَساوئ ... فَمَا يَستَحسِنونَ سِوى القَبيحِ
بَعْدَهُ:
وَصَارَ الجُودُ عِنْدَهُمُ جُنُونًا ... فَمَا يَسْتَعْقِلُونَ سِوَى الشَّحِيحِ
وَكَانُوا يَهْرَبُونَ مِنَ الأهَاجِي ... فَصارُوا يَهْرَبُونَ مِنَ المَدِيْحِ
بشر بن أبي خازم في ابنتهِ:
٦٦٠٩ - تُسائِلُ عَن أَبيهَا كُلَّ رَكبٍ ... وَلَم تَعلَم بِأَنَّ السَّهمَ صَابَا
٦٦٠٣ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٨٤ من غير نسبة.
٦٦٠٦ - البيتان في قرى الضيف: ٤/ ٣٨٥.
٦٦٠٧ - البيت في ديوان السري الرفاء: ٦٠.
٦٦٠٨ - الأبيات في شعر جحظة البرمكي: ١٥.
٦٦٠٩ - البيتان في ديوان بشر بن أبي خازم: ٢٥، ٢٦.