للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٦٦١٣ - تُسائِلُني هَوازِنُ أَينَ مَالي ... وَمالي غَير مَا أَتلَفتُ مَالُ

بَعْدَهُ:

فَقُلْتُ لَهَا هَوازنُ إِنَّ مَالِي ... أضَرَّ بِهِ المُلِمَّاتُ الثِّقَالُ

وَمَا يَبْنِي المَكَارِمَ غَيْرُ مَالٍ ... تُفَرِّقُهُ وَعِرْضكَ لا يُنَالُ

فَلَو أُعْطِي عَلَى بَذْلِي وَجُودِي ... لَفَاضَ عَلَى الوَرَى مِنِّي النَّوالُ

٦٦١٤ - تَسَتَّرُ بالخِضَابِ وَأَيُّ شَيءٍ ... أَدلُّ مِنَ المَشِيبِ عَلَى الخِضَاب

محمَّد بنُ عبّادٍ:

٦٦١٥ - تَسَرَّعْتَ بِالإِحسانِ قَبلَ سُؤالِهِ ... وَعُدتَ بِما أَولَيتَ وَالعَودُ أَحمَدُ

قَدْ وَرَدَ هَذَا البَيْتُ بِبَابِ: (تَبَرَّعتَ) , وَإِنَّمَا تَكَرَّرَ لاخْتِلافِ لَفْظِ أوَّلِهِ.

عبدُ اللَّه بن محمّد المَغربيُّ:

٦٦١٦ - تَسُرُّكَ طَورًا ثُمُّ تَشجيكَ تَارَةً ... فَتَرتاحُ تَأنيسًا وَتَشجَى تَذَكُّرَا

أَعرابيٌّ:

٦٦١٧ - تَسَرَّى فَلَمَّا حاسَبَ المَرءُ نَفسَهُ ... رَأى أَنَّهُ لَا يَستَقيمُ لَهُ سَروُ

سَألَ أعْرَابِيٌّ قَوْمًا فَقَالَ: يا أخْوَتِي أَنَا مَنْ أنَاخَ الدَّهْرُ عَلَيْهِ فَضَعْضَعَ أرْكَانَهُ وَفَرَّقَ جِيْرَانَهُ وَهَدمَ بنيَانَهُ فَفَارَقَ أوْطَانَهُ تُقَلِّبُهُ يَدُ الحَدَثَانِ وَيَحْفِزُهُ الفَقْرُ وَيُذِلُّهُ الهَوَانُ حَتَّى قَدِمَ بَلْدَتَكُم هَذِهِ رَاجِيًا لِنَيْلَكُمُ طَامِعًا فِي طُولَكُمُ.

قَالَ: فَضَمَّهُ إلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمُ فَأطْعَمَهُ وَأكْرَمَهُ أيَّامًا ثُمَّ قَطَعَ ذَلِكَ عَنْهُ فَأنْشَأ الأعْرَابِيُّ يَقُولُ:


٦٦١٣ - الأبيات في شرح ديوان الحماسة للتبريزي: ٢/ ٣٥٦.
٦٦١٤ - البيت في التمثيل والمحاضرة: ٣٨٩.
٦٦١٥ - البيت في زهر الأكم: ٢/ ٣٠٨ منسوبا إلى بكر بن عمار.
٦٦١٦ - البيت في مطمح الأنفس: ٢٩١.
٦٦١٧ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ١٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>