تَحَذَّرَ دِيْنَارِي عَلَيَّ وَدِرْهَمِي ... فَلا طَفْتُ مَوْلانَا بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِي
وَكَمْ بَيْتِ شْعِرٍ زَادَ فِي الفَضْلِ قَدْرُهُ ... عَلَى بَيْتِ مَالٍ مِنْ لُجَيْنٍ وَمِنْ تُبْرِ
وَإِنِّي عَلَى عَدَمِي لَصاحِبُ همَّةٍ ... لَهَا مَذْهَبٌ بَيْنَ المَجَرَّةِ وَالنّسْرِ
٦٧٤٥ - تَعَذَّرَ قِرطاسٌ وَفي الظَّهرِ بُلْغَةٌ ... وَأَنتَ كَريمٌ طَيّبُ الأَصلِ فَاعْذِرِ
٦٧٤٦ - تَعَذَّرَ كُلُّ شَيءَ مِن مُرادِي ... فَلَو أَنّي أَرَدتُ المَوتَ فَرَّا
أَبُو يُوسفَ يَعقوب بن أَحمَدَ بن محمَّد من شعراءِ (يتيمَةِ الدَّهرِ):
٦٧٤٧ - تَحَرَّضَ لِلسّيَادة يَشتَهيهَا ... وَليسَ هُنَاكَ آلاتُ السِّيَادَه
بَعْدَهُ:
كَعِنِّينٍ أرَادَ نِكَاحَ بِكْرٍ ... فَلَمْ يَقْدِرْ فَمَالَ إِلَى القِيَادَه
أعرابِيَّة:
٦٧٤٨ - تَعَرَّضَ مِن ذبُيانَ مَن لَو لَقِمْتُهُ ... بِيَومٍ حِفاظٍ لَم يَسُدَّ لَهَاتي
بَعْدَهُ:
وَلَو أَنَّ هَابِي الرِّيح يَجْعَلكمْ ... قَذًى لأعْيِنَنَا مَا كُنْتُمُ بِقَذَاةِ
٦٧٤٩ - تَعَرَّ مَعَ الإِخوانِ مِنِ لبسَةِ الكِبْرِ ... تَوقَّ خلَافَ اللَّهِ في السّرِ وَالجَهْرِ
٦٧٥٠ - تَعزَّ إِذَا رُزِئْتَ فخَيرُ دِرعٍ ... تُسُرْبِلَ لِلمَصائِبِ دِرعُ صَبْرِ
مَاتَ لِيَحْيَى خَالِدٍ البَرْمَكِيّ بَعْضُ الحُرَمِ فَعَزَّاهُ أعْرَابِيٌّ فَقَالَ الوَزِيْرُ: تَقْدِيْمُ الحُرَم مِنَ النِّعَمِ وَأنْشَد:
تَعَزَّ إِذَا رُزِيْتَ فَخَيْرُ دُرْعٍ. البيتُ وَبَعْدَهُ.
وَلَمْ أرَ نِعْمَةً شَمَلَتْ كَرِيْمًا ... كَعَوْرَةِ مُسْلِمٍ سُتِرَتْ بِقَبْرِ
= ٥/ ١٦٢ منسوبين إلى أبي الأسد.
٦٧٤٧ - البيتان في قرى الضيف: ٥/ ٢٠٣.
٦٧٤٨ - محاضرات الأدباء: ٢/ ١٦٨.
٦٧٥٠ - البيتان في التعازي والمراثي: ٢٨٧.