وَلَمَّا اسْتَحَالَ الدَّهْرُ وَالدَّهْرُ مُولعٌ ... بِإقْدَامِهِ فِي حَالتَيْهِ عَلَى الحُرِّ
سَكَنَّا إِلَى الضَّرَّاءِ مَانَشْتَكِي لَهَا ... كَأنَّا بَنُوهَا لِلتَّآلُفِ وَالصَّبْرِ
فَمَا زَادَنَا بَغْيًا يَسَارٌ وَلَا غِنًى ... وَلَا حَطَّتِ الأقْدَارَ نَازِلَةُ الفَقْرِ
أَبُو الأَسوَدُ الدُؤَليُّ:
٦٧٩١ - تَعَوَّدَهُ في مَا مَضى مِن شَبابِهِ ... كَذَلِكَ تَدعُو كُلَّ أَمرٍ أَوائِلُه
سَلْمُ بن خُوشبٍ الأنماري في فرسٍ:
٦٧٩٢ - تَعَوَّذُ بِالرُّقَى مِن كُلِّ خَبْلٍ ... وَتُعقَدُ في قَلَائدِهَا التَّميمُ
أَبُو غالب بن بشرانَ:
٦٧٩٣ - تَعَوَّض بِأُنسِ الصَّبرِ عَن وَحشَةِ الأَسى ... فَقَد فَارَقَ الأَحبابَ مِن قَبلِكَ الناسُ
قَبْلَهُ:
وَلَمَّا أثَاروا العِيسَ لِلْبَينِ بَيَّنَتْ ... غَرَامِي لِمَن حَوْلي دُمُوعٌ وَأنْفَاسُ
فَقُلْتُ لَهُمْ لا بَأسَ بِي فَتَعَجَّبُوا ... وَقَالُوا الَّذِي أَبْدَيتَهُ كُلُّهُ بَاسُ
تَعَوَّض بأنسِ الصَّبْرِ. . . البَيْتُ.
عَبدُ الملكِ الحَارِثيُّ:
٦٧٩٤ - تُعَيِّرُنَا أنّا قَليلٌ عِدادُنَا ... فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
بَعْدَهُ:
وَمَا قَلَّ مَنْ كَانَتْ بَقَايَاهُ مِثْلَنَا ... شَبَابٌ تَسَامَى لِلعُلا وَكهُولُ
وَمَا ضَرَّنا أنَّا قَلِيلٌ وَجَارَنَا ... عَزِيْزٌ وَجَارُ الأكْثَرِيْنَ ذَلِيْلُ
٦٧٩١ - البيت في ديوان أبي الأسود الدؤلي: ٥٥.
٦٧٩٢ - البيت في المفضليات: ٤٠.
٦٧٩٣ - الأبيات في مجمع الأدباء: ٥/ ٢٣٥٢.
٦٧٩٤ - الأبيات في الحارثي حياته وشعره: ٨٨.